قاعدة البيانات
تحقق

تحليل جغرافي يكشف: فيديو “استهداف مخزن صواريخ إيرانية” صُوِّر في صنعاء عام 2025

19 April 2026

الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل، في 18 مارس/آذار 2026، مقطعًا مصورًا يظهر عملية استهداف لموقع في أحد الجبال، مدعية استهداف القوات الأمريكية مخازن صواريخ إيرانية بقنابل خارقة للتحصينات جنوب البلاد.

تحقّق من ادعاء
الادعاء

المقطع المصوّر يوثّق استهدافًا أمريكيًا لمخزن صواريخ إيراني قرب مضيق هرمز في مارس 2026.

ما وجدناه

البحث العكسي أظهر أن المقطع قديم ويعود إلى استهداف أمريكي-إسرائيلي لجبل نُقم في صنعاء خلال 11 مايو 2025. المطابقة الجغرافية للمعالم أكّدت أن الموقع هو جبل نُقم اليمني، لا جنوب إيران. خبر استهداف مواقع صواريخ إيرانية باستعمال قنابل خارقة للتحصينات صحيح ويدعمه منشور القيادة المركزية الأمريكية، لكن لا يوجد مقطع يوثّق العملية الإيرانية.

الحكم

زائف

فريق إيكاد

كيف تحققنا؟

من خلال البحث العكسي عن المقطع المصور، تبين لنا أن المقطع قديم، إذ إنه يوثق استهدافًا أمريكيًّا-إسرائيليًّا لجبل في صنعاء ضمن هجمات هدفت لتقويض قوّة جماعة أنصار الله (الحوثيون)، في 11 مايو/ أيار 2025.

مرفق 01 نتائج البحث العكسي أعادت المقطع إلى 11 مايو 2025 في صنعاء.

وبمطابقة المعالم الجغرافية الظاهرة بالمقطع المصور مع تلك التي في صنعاء، تبين للفريق أنّ الاستهداف بالفعل قد طال جبل “نُقم” في صنعاء خلال مايو/ أيار 2025.

أما عن الاستهداف الجديد في إيران، فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، في 18 مارس/ آذار 2026، خبر استهداف مواقع صواريخ إيرانية محصنة على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز باستعمال قنابل خارقة للتحصينات، دون انتشار مقاطع تظهر العملية.

مرفق 02 منشور CENTCOM الرسمي على منصة إكس يؤكّد الاستهداف دون بث مقاطع مصوّرة.

الخلاصة

خلص فريقنا إلى قِدَم المقطع المصور المرافق لادعاء استهداف أمريكا وإسرائيل لمواقع صواريخ إيرانية، إذ يعود لاستهدافٍ أمريكيٍ على صنعاء في مايو/ أيار 2025، وليس له علاقة بالأحداث الحالية.

في حين أنّ خبر استهداف مواقع صواريخ إيرانية باستعمال قنابل خارقة للتحصينات صحيح ويدعمه منشور القيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس.

يأتي هذا في ظلّ استمرار الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وأسفر عن تعطيل مسارات التجارة العالمية في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وهو ما انعكس سلبًا على استقرار الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.