قاعدة البيانات
خبر

رغم الضربات الأمريكية.. ناقلات نفط تواصل الرسو على مرافئ “خرج” الإيرانية

19 April 2026

إذ وثّقت صور فضائية رسوَّ 3 ناقلات نفط على مرافئ الجزيرة؛ اثنتين في الرصيف الشرقي (T-Jetty)، وواحدة في الميناء العائم غربًا، وهو ما قد يشير إلى بقاء مرافئ التصدير قيد الخدمة رغم الضربات.

مرفق 01 صورة فضائية من 22 مارس 2026 تظهر ثلاث ناقلات نفط راسية على مرافئ جزيرة خرج الإيرانية (المصدر: SoarAtlas).

يشار إلى أن جزيرة “خرج” تعرضت، في 12 مارس/ آذار 2026، لغارات أمريكية مكثفة استهدفت أكثر من 90 موقعًا عسكريًا، معظمها يمثل بنى تحتية عسكرية.

ومنذ ذلك الحين، تتوارد الأنباء عن استعدادات أمريكية لعملية برية تستهدف مواقع إيرانية، على رأسها الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في الخليج العربي على بعد نحو 35 كم من البر الرئيسي لإيران.

لماذا خرج؟

90%
من صادرات النفط الإيرانية الخام

تمر عبر مرافئ الجزيرة

950M
برميل سنويًا

حجم النفط المُصدَّر من الجزيرة

$78B
إيرادات سنوية

تشكّل 25%-40% من الدخل القومي الإيراني

تكمن أهمية الجزيرة في كونها المحطة الرئيسية لتصدير نحو 90% من النفط الإيراني الخام، بمعدل 950 مليون برميل سنويًا. وبإيرادات تقترب من 78 مليار دولار سنويًا، تُشكل الجزيرة العمود الفقري لميزانية طهران، حيث تساهم عوائدها بنسبة تراوح بين 25% و40% من إجمالي الدخل القومي.

وهو ما يعني أن خروجها عن الخدمة — إما بتدميرها كليًا عبر الغارات الجوية، أو السيطرة عليها جزئيًّا بعمليات برية — يمثل ضررًا كبيرًا على الاقتصاد الإيراني، الذي يعاني حاليًا بفعل الحرب وما نتج عنها من تراجع لحركة التصدير النفطية.

المصادر

  1. رابط Crude oil loading on Kharg Island — Satellite imagery, 22 March 2026 SoarAtlas
  2. رابط أمريكا تخطط لعملية برية وإيران تعزز الدفاعات الشرق
  3. رابط The Orphan Pearl: Inside Kharg Al Jazeera English