مشاركة القاعدة ضد الحوثيين
وفي خلفية الصورة، برزت خريطة تحوي القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وبالتدقيق في الصورة، لاحظ فريقنا وجود قاعدة غريبة بصحراء النقب في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة؛ وهي القاعدة التي نفى البنتاغون مرارًا وجودها.
فما قصة القاعدة؟
وجد فريقنا، من خلال البحث في المصادر المفتوحة، أن القاعدة تسمى "الموقع 512"، وهي تقع[b] على جبل "هار كيرين" في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 5 أميال عن الحدود المصرية وحوالي 20 ميلا عن قطاع غزة.
وحسب منصة "Jewish virtual library"، تأسست القاعدة في عهد بوش الابن، وضمّت 100 جندي في بادئ أمرها، ثم توسعت لاحقًا لتستوعب نحو 1000 فرد. ويضطلع اللواء الفضائي الأول (1st Space Brigade) بمهمة إدارتها وتشغيلها.
في سبتمبر/ أيلول [c]2017، حدث إقرارٌ نادرٌ بالوجود العسكري الأمريكي في إسرائيل عندما افتتح البلدان التوسعة الجديدة في القاعدة، والتي تضمّنت بناء "منشأة لوجستية جديدة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للقاعدة لنحو 1000 جندي، بالإضافة إلى تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية، وذلك بعقدٍ من البنتاغون بقيمة 35.8 مليون دولار أمريكي.
وُصفت حينها بأنها "القاعدة الأمريكية الدائمة الوحيدة على الأراضي الإسرائيلية". ومع ذلك، سرعان ما تراجع الجيش الأمريكي عن إعلانه، مدعيًا أن المنشأة مجرد "منشأة لوجستية" لأفراد الخدمة الأمريكيين العاملين في إسرائيل.
رادار يغطي كامل إيران
يضمّ الموقع واحدًا من أقوى أنظمة الرادار في العالم AN/TPY-2، والذي يصل مدى كشفه لنحو 3000 كيلومتر (1860 ميلاً)، وهو ما يعني قدرته على كشف الصواريخ الباليستية التي تطلقها إيران.
[e][f]
خريطة لتوضيح مدى الاعتراض
خريطة لتوضيح المدى الأقصى لعمل الرادار من 1000 كم إلى 3000 كم
تطورات جديدة رصدها فريق إيكاد
ومن خلال تتبع فريقنا لصور القاعدة الملتقطة عبر الأقمار الصناعية، في الفترة من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 وحتى ذات الشهر من عام 2026[j]، رُصدت عدة تغييرات في القاعدة.
تشمل هذه التغييرات إنشاء مبانٍ، وتشييد منطقةٍ ورصفها، بالإضافة إلى منطقة نرجح أنها تُمهّد لمنظومات رادارية مرتبطة بالدفاع الجوي.
ومما لاحظناه أن المنطقة التي أظهرت صور الأقمار الصناعية أنها تُمهّد تتشابه مع نمط مواقع منظومات دفاع جوي منتشرة داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما تظهر الصور التالية:
كما رصدنا أيضًا وجود نشاط واضح، منذ نهاية يناير/ كانون الثاني 2026، في منشأة ملحقة بالقاعدة، ويُعتقد أن دورها لوجستي، وقد شملت التطورات بناء مبنى داخل المنشأة وحركة ما يُعتقد أنها مركبات، خلال شهر فبراير/ شباط 2026.[k][l][m][n]
تحليل صور الأقمار للقاعدة
تقبع القاعدة في عمق صحراء النقب، بعيدًا عن أقرب تجمع سكاني بما يزيد على 25 كيلومتراً، فوق مرتفع يمنحها إطلالةً استراتيجية تنسجم مع وظيفتها في المراقبة.
كما أنها تحوي أبراجًا عالية بارزة تحمل هياكل هوائية رادارية ضخمة، إلى جانب مبانٍ رئيسية يُحتمل أنها مراكز قيادة وسيطرة.
تضم المنشأة مبانيَ متعددة متباينة الأحجام والوظائف؛ بعضها يشبه الثكنات والمساكن العسكرية.
وأخرى تبدو مراكز إدارة أو قيادة، فضلاً عن مواقف للمركبات والمعدات، مما يرجح كونها الذراع اللوجستية الداعمة للقاعدة الرئيسية.
وما أثار الانتباه أن القاعدة "512" والمنشأة الملحقة بها ظهرتا مشوشتين على الخرائط الرسمية للحكومة الإسرائيلية، وهو ما يحدث عادة في المواقع العسكرية أو الحساسة، ما يؤشر على حساسية المنشأة الملحقة ويعزز من احتمالية ارتباطها بالقاعدة الأساسية.
صور القاعدة من مواقع التواصل الاجتماعي
ومن خلال تتبع مواقع التواصل الاجتماعي، توصل فريق "إيكاد" إلى صور نشرها بعض الجنود الإسرائيليين على حساباتهم، من داخل منشآت تُظهر تشابهًا مع وصف القاعدة "512" وصور الأقمار الصناعية الملتقطة بها. وقد برز هذا التشابه بوضوح في ظهور أجزاء تبدو كأبراج اتصالات ورادارات كتلك الموجودة في القاعدة.
كما تظهر كابلات أرضية ممتدة وأسلاك تصل بين الأبراج والمباني حيث تشكل البنية تحتية للاتصالات في القاعدة.
ومما يلفت الانتباه أن الجنود الذي نشروا هذه الصور تابعون لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الرغم من أنّ القاعدة أمريكية كما يفترض، ما يدل على وجود عمل مشترك وتعاون بين قوات الجيشين.
وبناءً على تقرير "The Intercept"، يتضح أن أهمية الموقع 512 تتجاوز بكثير كونه مجرد منشأة رادار عسكرية عادية. إذ يعدّ المركز الرئيسي لنظام التحذير المبكر الأمريكي-الإسرائيلي، بضمّه لنظام الرادار "AN/TPY-2" المتطور.
إضافة إلى ذلك، أفاد تقرير نشرته منصة "intelligence online" بأن القاعدة شاركت بالفعل في مواجهة الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على إسرائيل إسنادًا لغزة نهاية عام 2023.
مشيرة إلى أن الولايات المتحدة عززت هذا الموقع عبر نشرها نظام الدفاع الصاروخي المتطور "THAAD" في القاعدة لاعتراض الصواريخ الباليستية القادمة من اليمن.
تطورات متزامنة مع التوترات الأخيرة مع إيران
تكتسب هذه التطورات أهمية أكبر في ظل التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل بالتعاون مع أمريكا وبين إيران، حيث أصبح دور أنظمة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي أكثر حساسية وأهمية من أي وقت مضى.
فالموقع 512، بقدراته الرادارية التي تغطي كامل الأراضي الإيرانية تقريبًا، يشكل خط دفاع رئيسي في اكتشاف أي إطلاق صاروخي محتمل، وهو ما يمنح وقتًا كافيًا لتفعيل أنظمة الاعتراض مثل "THAAD" و"Arrow" وغيرهما. كما أنّ النشاط الذي رُصد مؤخرا قبل بداية الحرب يعكس استعداداتٍ عملياتيةٍ أميريكيةٍ لمواجهة سيناريوهات تصعيدٍ أوسع في المنطقة.
وفي هذا السياق، يمكن قراءة تعزيزات الموقع "512" بكونها جزءًا من الاستعدادات الأمريكية-الإسرائيلية لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في حال توسع دائرة الحرب أو دخول أطراف إقليمية أخرى في المواجهة.
في أي عام؟ نكتب السنة في كل التواريخ
[b]لو البحث الأولي كاتب إحداثيات، نبحث عنها في خرائط جوجل ونرفق الرابط، بدلًا من كتابة الإحداثيات كما هي.أنا بالفعل أدرجت الرابط في هذه الفقرة، لكن الحديث بشكل عام عما هو قادم.
سبتمبر/ أيلول
[d]نستبدلها بـ "رادار يغطي/ يكشف كامل إيران".وهذا مثال آخر على زيادة عدد الكلمات عبر استخدام أفعال مساعدة لا تضيف كثيرًا على المعنى المراد إيصاله.
[e]يبدو أن الصورة توضح شيئًا آخر غير موضوع الـ ٣٠٠٠ كم.موضوع المدى (٣٠٠٠) موجود في الصور التالية.
حبيبنا @its.mohamad.ru@gmail.com إلام تشير هذه الصورة؟
[g]يرجى توضيح أين توضع هذه الجملة، حتى ينشرها الأخ اللي بيرفع المواد ع الموقع بشكل صحيح.أعتقد مكانها بالخط الصغير تحت الصورة.
توضيح أن هذا المدى في حالة ال terminal mode
أو بتوصيف أدق أن المدى من 1000 كم إلى 3000 بحسب مود التشغيل
نقول: وحتى ذات الشهر من عام 2026
كيف شهر شباط/ كانون الثاني؟؟ أي شهر بالضبط؟ ولا هما الشهرين؟
تمام
_Als geklärt gekennzeichnet_
_Erneut geöffnet_
[o]أظن أن التسلسل المنطقي قد يقتضي نقل هذه الفقرة والصورة المرفقة بها إلى ما بعد تحليل صور الأقمار الصناعية الخاصة بالموقع.