الولايات المتحدة تنشر طائرة الحرب الإلكترونية في الشرق الأوسط
عبر حسابها في منصة “إكس”، نشرت القيادة المركزية الأمريكية تحديثًا للأصول العسكرية الجوية المشاركة في عملياتها العسكرية ضد إيران. ومن بين هذه الأصول، رصدت “إيكاد” طائرة الحرب الإلكترونية “EA-37B Compass Call”.
أهمية الطائرة وقدراتها
تعد الطائرة الوحيدة بعيدة المدى ذات الطيف الكهرومغناطيسي التابعة لوزارة الحرب. تُعنى بإضعاف اتصالات الخصم ومنعها وتعطيلها، وإحداث فوضى في نظام القيادة والسيطرة لدى العدو بحيث يعجز قادة الخصم عن اتخاذ قرارات واضحة، كما صرّح بذلك ديف هارولد رئيس قسم حلول التدابير المضادة في شركة “BAE Systems” البريطانية المتخصصة في مجالات الدفاع والفضاء والأمن.
وبحسب “وول ستريت جورنال”، فالإعلان هو أول “نشر قتالي معروف للطائرة” والتي تعد طائرة أعمال معدلة من طراز جلف ستريم “G550”.
تضم الطائرة طاقمًا يصل إلى تسعة أشخاص: الطيار ومساعده وسبعةٌ إضافيين لتشغيل واستخدام معدات المهمة الإلكترونية المدمجة في قسم الشحن.
يمكن أن يشمل طاقم المهمة قائد الطاقم (ضابط الحرب الإلكترونية)، وضابط نظام الأسلحة (ضابط الحرب الإلكترونية)، ومشرف طاقم المهمة (لغوي مخضرم في علم التشفير)، ومشغلي التحليل، ومشغل واحد فني صيانة جوية.
الخلاصة
إجمالًا، تكمن مهمة الطائرة “EA-37B” في التعطيل والإضعاف والتشويش لمنظومات الخصم الإلكترونية الرادارية. إضافةً إلى كونها شبكةً مترابطةً: تربط بين الاتصالات والرادارات وتمرير الإنذارات وتوجيه وحدات الدفاع الجوي.
يأتي النشر الأول لطائرة الحرب الإلكترونية الأمريكية في المنطقة بالتزامن مع استهداف إيران لعدد من الرادارات ومنظومات الدفاع الأمريكية في المنطقة.